أَبو عمرو الشيبانى الكوفي

59

كتاب الجيم

أَى : يُقتَل بأَوَّل سهَمْ يُرمَى به . [ فرع ] والمُفرِعُ : الوَادِى إِذا جاءَ من بعِيد يُقالُ له المُفرع . [ فره ] والمُفْرهَاتُ : النِظامُ مِن الإِبِل . قال أُميَّة : إِذا شَجِيت بالمُفرهات قُدورُها * وجَاش عليها يَهْزِمُ الغَلْىَ لُوبُها « 1 » [ فصم ] والفُصُم : المَفصِل . قال أُميَّةُ : أَصْلابُهم مُوجَدات في جَماجمِهم * صُمُّ القَوائِم لم يُوصَلْ لهم فُصُم « 2 » [ فيد ] وقال الحارِثُ بنُ عَوْف الأَزدِىّ : فما كَثَّرتُ فائِدَتي بغَدْرٍ * كَفَى لي في الفَوائِد ما يَطِيبُ « 3 » [ فني ] والأَفْناءُ : الأَعطالُ . قال أُميَّة : لولا مخافةُ رَبٍّ كان عذَّبهَا * عرجاء تَظلعُ في أَفنائِها عَسَم « 4 » [ فرط ] والتَّفارُط ، إِذا طالَ مرَضُه . يقال : تركْتمُوه حتى تفارَط به هذا المَرَضُ [ فأر ] والفِئَرةُ « 5 » : أَن يُغلَى التَّمرُ إِغلاءةً ثم تُصَفِّيه فتغتبق منه المرأَةُ وتترُك بقِيتَّه ، فإِذا أَصبَحَت حُلِب عليه فيَصير كُدَيْراءَ . [ أفر ] يقال : أَفرتُ القِدرَ . [ فرض ] وقال أَبو دُواد في الفَرائِضِ : قد تَصَعْلَكْن في الرّبيع وقد قَرْ * رَع جلدَ الفرائضِ الأَقدامُ « 6 » . [ فضخ ] الفَضِيخُ : خَلْط المَاءِ بالَّلبَن في السِّقاءِ . [ فصح ] / والفِصْحُ : الَّلبنُ الحَلِيبُ بعد اللِّبإ إِذا لم يكُن خَالَطَه شَىْءٌ من اللِّبإ . وقال : قد فَصَّحَت إِذا صَفَا لَبنُها وهي مُفصِّحٌ .

--> ( 1 ) لم أقف على البيت في ديوانه ط بيروت . وفي القاموس ( لوب ) : اللوب : البضعة التي تدور في القدر ( 2 ) لم أقف على البيت في الديوان ط بيروت ، مع وجود قصيدة فيه على الوزن والقافية . ( 3 ) القاموس ( فيد ) : الفائدة : ما استفدت من علم أو مال ( ج ) فوائد . ( 4 ) الديوان / 57 ط بيروت ، وروى في الديوان : « . . . في أنيايها عشم » ويعنى الحية . ( 5 ) في الأصل « الفيرة » وفي التاج ( فأر ) الفئرة كعنبة وتترك همزتها تخفيفا : حلبة وتمر يطبخ ، ثم يلقى عليها تمر ، ثم تتحساها المرأة النفساء . ( 6 ) في الأصل : وقد قرع جلد الفرائص ، والمثبت عن اللسان ( صعلك ) والبيت في وصف الخيل ، والفرائض ضمع فريضة ؛ وهي موضع قدم الفارس .